مذكرات سليمان بن سليمان

 

 

 عنوان الكتاب :مذكرات سياسية "ذاكرة جماعية"

المؤلف : سليمان بن سليمان

اللغة:اللغة الفرنسية

عدد الصفحات : 403 صفحة

الناشر : دار سيراس للنشر 1986

سيرة ذاتية : ولد سليمان بن سليمان بزغوان 1905 زاول تعليمه الابتدائي بزغوان والثانوي 1919 -1925 بالمدرسة الصادقية ومن ثم واصل تعليمه بباريس لتخرج منها طبيبا 1934 التقي بالزعيم الحبيب بورقيبة أول مرة سنة 1931 بباريس ومنذ ذلك التاريخ جمعت بينهما علاقة صداقة طريفة حيث كان دائما يختلفان في السياسة لكن علاقتهما الشخصية لم تنقطع أبدا انتسب إلي حزب الدستور سنة 1934 مع الهادي نويرة ليلتقيا مرة أخري في تونس ويتم القبض عليهم أثناء جولة دعائية في الشمال الغربي لتم تحويلهم إلي السجن منذ سنة 1938 إلي 1942 حين أفرجت عنهم القوات الألمانية عندما غزت فرنسا . بعد الحرب العالمية الثانية حاول الالتحاق بالطب كطبيب بالمستشفي الصادقي لغير انه رفض لأسباب سياسية ومن ثم استجاب لضغوطات أخيه علي الذي كان له الفضل في تعليمه وفتح له عيادة ب55 شارع باب منارة بالعاصمة. تم توقيفه علي اثر مشاركته في مؤتمر ليلة القدر وأطلق سراحه في 2 سبتمبر 1946 . سنة 1948 التحق ببقية رفاقه بالقاهرة ليواصل نشاطه هناك في مكتب المغرب العربي ولكنه سرعان ما اختلف مع الزعيم الحبيب بورقيبة لأنه احتج علي تصرفات بورقيبة الشخصية وهذا الخلاف كان السبب للطلاق بثلاث بينه وبين الحزب الذي فصله ليرجع لممارسة عمله بعيادته وليتقرب أكثر من الحزب الشيوعي الذي رحب به ولكن بورقيبة لم يقطع الأمل وحاول ترشيحه سنة 1959 علي قوائم الحزب في أول انتخابات لمجلس الأمة لكنه رفض واشترط موافقة رفاقه الشيوعيين الذين احتضنوه خلال هذه الفترة ولكنه تعرض إلي المحاكمة سنة 1962 اثر حل الحزب الشيوعي ولكنه لم يسجن ولكن علاقته ببرقيبة لم تنقطع يوما وكان أحيانا يزوره في عيادته وأحيانا يرسل له خروف العيد ليستمر الود بينهما ليزوره بورقيبة في منزله في زغوان 1966 ويكرمه سنة 1973 بمنحه وسام الجمهورية اعترافا له بتاريخه الوطني . وما ميز هذه السيرة الطويلة لسليمان بن سليمان إرادته الوطنية الصلبة وعدم ضعفه أمام المغريات حيث انه رفض العودة إلي حضيرة الحزب رغم الإغراءات والتهديدات وهو ما جعله يحض باحترام وتقدير الجميع بما فيهم الزعيم الحبيب بورقيبة