كتاب مأساة عرش

المؤلف: مكتب الاستعلامات اللجنة التنفيذية للحزب الحر الدستوري التونسي

الناشر: مكتب الاستعلامات / بالقاهرة

اللغة: العربية

عدد الصفحات: 256

يقدم هذا الكتاب سلسلة من الحقائق التاريخية والوثائق السياسية للرأي العام العالمي ليستنير بها في حكمه علي ماسات عرش تونس وعدوان السياسة الاستعمارية الفرنسية عليه. فقد تم جمع ونشر هذه الوثائق للدفاع عن قضية المنصف باي الذي تم عزله من قبل القوات الفرنسية ونفيه إلي مدينة "بو" الفرنسية لمواقفه المؤيدة للوطنيين التونسيين ولذلك يحاول مكتب الاستعلامات التابع للحزب الحر الدستوري بالقاهرة الدفاع عن الباي الوطني الذي تم الاعتداء عليه من قبل المستعمر .

ويحاول هذا الكتاب شرح ملابسات هذا الاعتداء  للرأي العام العالمي والوطني مؤكدا علي انه يرقي إلي مرتبة الجريمة من خلال إبراز الحجج والأدلة القاطعة من اجل فضح فرنسا التي تدعي إنها كانت اسبق الأمم في الثورة علي الظلم وإعلان حقوق الإنسان وإنها نشرت مبادئ الحرية والعدل والمساواة . يحتوي هذا الكتاب علي مجموعة من الرسالات والرسائل بين الملك المنصف باي والملوك والقادة الرب الذين ابدوا تعاطفهم معه كما تعاطفت معه الجامعة العربية  وأرسلت مذكرة إلي حكومة فرنسا تطالبها فيها بإرجاع المنصف باي إلي عرشه  كما أيدت مطلب استقلال دول المغرب العربي

 كتاب مراسلات وإرساليات 1942/1997 

المؤلف: محمد الحبيب نويرة. اللغة: العربية

 

الناشر: المؤلف نفسه. عدد الصفحات: 220

هذا الكتاب هو الكتاب الثالث للمؤلف بعد كتابه ذكريات عصفت بي 1992 ويوميات دبلوماسي في الوطن العربي 1996 فهذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من الرسائل والإرساليات انتقاها المؤلف من بين الرسائل التي تلقاها المؤلف من بين أصدقائه التونسيين والعرب منذ أن كان تلميذا وطالب بجامع الزيتونة وبجامعة القاهرة بمصر ثم أثناء عمله بسك الخارجية ويمتد هذه الرسائل زمنيا ما بين 1942 و 1997  أول رسالة وردت إليه من الطالب الحبيب بوزغندة سنة 1942 وأخر رسالة وردت اليه من صديقه احمد الزغل سنة 1990  ويبلغ عدد هذه الرسائل 72 رسالة ويتنوع المرسلين من زملاء دراسة سواء بجامع الزيتونة أو بجامعات المشرق العربي أو من رجالات الفكر والأدب والفن أو بعض المسئولين التونسيين الرسميين من وزراء وسفراء وموظفين ساميين أو من الأصدقاء العرب الذين تعرف عليهم المؤلف أثناء قيامه بعمله الدبلوماسي . فقد تناولت بعض الرسائل القضية التونسية عند انطلاق المعركة الحاسمة سنة 1952 كما سلط الكتاب علي نضالات الطلبة الزيتونيين من اجل إصلاح التعليم ليكون متماشيا ومواكبا لتقدم الحضارة الحديثة كما تحدث علي نضالاتهم ليواصلوا تعليمهم في كليات ومعاهد التعليم العالي بالمشرق العربي ، بالإضافة إلي نضالاتهم ومساهماتهم في الحركة الوطنية والكفاح من اجل تحرير وطنهم الرازح تحت نير الاستعمار الفرنسي . وتعرضهم جراء ذلك لشتي أنواع القمع والاضطهاد

  مبادئ الصحفي : ما يجب علي الصحفي معرفته عن ما يرغب فيه الجمهور

المؤلف: بيل كوفاك . توم روسونستبل. عدد الصفحات: 207  

ا

 

للغة: الفرنسية .الناشر: "نوفال اوريزون" 2004

يعدد المؤلفان مجموعة من الشروط التي يجب علي الصحفي أن يحترمها وعلي راسها1/ احترام الحقيقة وفي مقدمة هذه الحقائق هي تلك التي تهم قراءه2/ كما يجب أن يتأكد من مصادره الخاصة الذين يجبوا أن يكونوا علي قدر كبير من الاستقلالية وعلي صلة مباشرة مع الحدث3/ كما يجب عليه أن يمارس نوعا من الرقابة الذاتية 4/وان لا يكتفي بنقل الخبر بل أن يقدم الاقتراحات 5/ إعطاء الأولوية للأحداث الواقعية 6/ إعطاء المعلومات المتوازنة والكاملة 7/ أن تكون مصادره تتمتع بالثقة 8/ أن تكون مصادره مخول لها إعطاءه المعلومات

فهذه الشروط التي حددها المؤلفان هي أهم شروط العمل الصحفي الناجح كما إنهما يحاولان الدفاع عن وجهة نظرهما أمام المشككين الذين يتهمانهم بعدم تقديم الجديد لان شروطهما تعد واسعة ويمكن أن تأخذ عدة أوجه للتأويل  خاصة في ظل تطور الصحافة ودخولها منعرجا كبيرا مع سهولة انسياب المعلومة ولا سيما في عصر دخول الانترنيت ولكنها يردان بان لا شيئ يتغير وان مبادئ الصحفي يجب أن تكون ثابتة وأهمها أن يكون الصحفي موضوعيا وهو ما يحتم عليه أن يتمتع علي قدر من الحرية وغير مرتهن سياسيا ولا اقتصاديا وان لا يزيف الحقيقة وهذا جوهر ما يجب أن يتمتع به الصحفي بان يدرك ما يريده منه قراءه وخاصة أن لا يخدعهم وان يكون مصدر ثقة وان لا يضللهم

 الحركة الشيوعية بتونس 1920 /1985

المؤلف : محمد الكيلاني . الناشر: المؤلف نفسه

اللغة: العربية . عدد الصفحات: 139 صفحة

يقدم هذا الكتاب لمحة عن تاريخ الحركة الشيوعية التي ظهرت مبكرا في تونس أي منذ مطلع الثلاثينات إلا إنها لم تتوصل إلي تطبيع النضال الوطني والاجتماعي بطابعها وبقي تأثيرها في الأحداث التي عايشتها بلادنا هامشيا . الأمر الذي جعل الطبقة العاملة منذ نشأتها تابعة فكريا وسياسيا للبرجوازية وتفتقر للوعي الذي يعطي لنضالها بعدا طبقيا . فرغم القراءات التقييمية لتاريخ الحركة الشيوعية التونسية الطويل التي حاول أصحابها الوقوف عند أسباب القصور التي عاشته الحركة منذ إلي أن تلك القراءات لم تتوصل إلي المسك بالعلة الكامنة وراءه فهي في الغالب قراءات جزئية أو ذاتية غارقة في تعداد السلبيات والايجابيات وعاجزة عن استخلاص القوانين الموضوعية التي حكمت تجربة 65 سنة من حياة الشيوعية في تونس فهي لان هذه المراجعات كان بعضها يعتبر الشيوعية غريبة عن مجتمعنا العربي الاسلامي ولا يمكنها أن تجد مكانها فيه إلا إذا أدخلت تعديلات جوهرية في مقولاتها وإجراء مصالحة مع الدين الاسلامي .

أما هذا الكتاب حسب مؤلفه فهو محاولة تقييميه جريئة تتميز بعدم الأخذ بما قالته الحركات الشيوعية عن نفسها بل تضع فكرها وإيديولوجيتها وسياستها ومبادئها التنظيمية علي محك النظرية ، كما إنها تعود إلي أسباب القصور من خلال العودة بالتحليل إلي مسار الحركة والوقوف عند محطاتها الرئيسية .

  تونس 67 سنة تحت الاحتلال الفرنساوي

المؤلف: محمد الخضر حسين . الناشر : دار الحرية تونس 1989

اللغة: العربية. عدد الصفحات : 121

 

هذا الكتاب هو إعادة طبع لكتاب سبق ونشره العلامة التونسي محمد الخضر حسين ضمن نضال جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا الذي كان الشيخ مؤسسها وحور حركتها وكان الهدف من تأليف ونشر هذا الكتاب هو التعريف بالقضية التونسية لدي العرب المشارقة فمؤلفه من أولائك الذين اضطروا لمغادرة بلدهم تونس لا هربا بل من اجل الدفاع عنها وهو ما جعله ينخرط تحت لواء الدولة العثمانية من اجل العمل علي تحرير الشعوب الإسلامية من الاستعمار الغربي وقد تحمل مقابل ذلك ظلم الفرنسيين الذين صادروا أملاكه بتونس واضطهاده في سوريا بعد أن احتلت جيوشهم بعد احتلت ذلك القطر الشقيق الذي لجأ إليه كغيره من أبناء المغرب العربي هروبا من ظلم المستعمر الذي تمكن بعد الحرب العالمية من إتمام سيطرته علي بقية الأقطار العربية . فهذا الشيخ الذي تمكن من احتلال اعلي المناصب العلمية في الأزهر أي مشيخة الأزهر لم يهاجر إلي الشرق طلبا للعلم أو بحثا عن الجاه إنما جهادا للاستعمار ويأتي تأليفه لهذا الكتاب ضمن جهاده للتعريف بقضية وطنه الذي تعرض للعدوان

   جيل الثلاثينيات الذاكرة الحية

المؤلف: ليليا الشابي العبيدي.  عبد القادر الزغل  .

اللغة: العربية(اللهجة التونسية) اللغة الفرنسية

الناشر : مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية تونس

عدد الصفحات: 230 صفحة  

هذا الكتاب هو عبارة عن تفريغ لشهادات شفوية لعدة مناضلين من جيل الثلاثينات يتحدثون فيها عن تاريخ تلك الحقبة كما عايشوها وذلك من خلال حوارات جمعت بينهم ليتحدث كل واحد منهم عن معايشته لتلك الحقبة ولا سيما فترة بداية تبلور الحركة الوطنية التي تجسدت في تكوين الشعب الدستورية للحزب الحر الدستوري والأنشطة الكشفية بعد أن بدأ الحزب في اختراق المنظمات الكشفية  . فكل هذه الحوارات تم تسجيلها في حلقات وتم نقلها إلي الطباعة كما هي ونشرها وقد أحدثت هذه العملية احتجاجات واسعة من قبل بعض المؤرخين الذين لا يعطون أهمية للشهادة الشفوية غير إن عبد القادر الزغل يرد عليهم بان هذا العمل هو نوعا من تدوين للذاكرة الوطنية الحية التي هي جزأ لا يتجزأ من التاريخ وان كان لا يرقي إلي التاريخ الأكاديمي ولكنه لا يقل أهمية عنه . لكن الملفت للانتباه إن هذا الجدل لا يزال قائما إلي اليوم بين مؤيد ومعارض لهذا النوع من التاريخ من مطالبا بالتدقيق فيه واعتماد معايير مضبوطة للتدوين . فهذا العمل يعد مكسبا لأنه دون لذاكرة جماعية آيلة للاندثار وهو ما يجعل هذا التدوين للتاريخ امرأ ضروريا إذ لا يمكننا رصد التحولات التي عرفها المجتمع التونسي خلال القرن العشرين دون العودة لتلك الذاكرة التي تمكننا من فهم تطور الذهنيات لمجتمع أقحم إقحاما في الحداثة التي دخلت إليه من وراء البحار ولا يزال يجد صعوبة في هضمها والتفاعل معها

  مذكرات دبلوماسي أربعون سنة في خدمة الدبلوماسية التونسية 1956/1996

المؤلف: محمد فريد الشريف

الناشر : المؤلف نفسه

اللغة: اللغة العربية . عدد الصفحات: 276 صفحة

يؤرخ هذا الكتاب لسيرة المؤلف الذي عمل لمدة أربعين سنة في المجال الدبلوماسي التونسي ابتداء من العمل في أول بعثة تونسية إلي سويسرا سنة 1956 وانتهاء بتولي منصب سفير تونس في المجر 1996 ليعود بعد ذلك ليدرس بالمعهد الدبلوماسي . وخلال هذه الحقبة الطويلة يروي المؤلف عدة أحداث عايشها كاستقبال سوريا للزعيم التونسي صالح بن يوسف مما جعل تونس تطلب من سفيرها الإقامة في بيروت أو تدهور علاقات تونس مع إثيوبيا علي اثر اعتراف الزعيم الحبيب بورقيبة بحركة تحرير اريتريا وهو ما جعل الحكومة الإثيوبية تقوم بممارسات استفزازية ضد أفراد البعثة التونسية مما دفع تونس لسحب بعثتها من أديس أبابا . انتهاء بأكبر انجاز يعتبر المؤلف انه قام به طوال هذه الحقبة وهو تمتين العلاقات التونسية المجرية من خلال فتح الأفاق بين البلدين اقتصاديا وسياحيا وثقافيا . ليختم المؤلف كتابه بمجموعة من التوصيات حول الدبلوماسي الناجح وهو ذلك الذي يستطيع أن يوسع الأفاق بين بلده والدول الأخرى وهذا النجاح يجب أن يترافق مع عدة شروط يجب أن يتمتع بها الدبلوماسي وهي الخبرة والاختصاص ودرجات عالية من الثقافة والمعرفة وهو لا ينفي عامل الحظ الذي يخدم البعض ويخذل الأخر

  دراسات دولية العدد 107 الثلاثية الثانية 2008

الناشر: جمعية الدراسات الدولية  تونس اللغة : العربية / الفرنسية

 

محور هذا العدد هو العلاقات المغاربية المتوسطية وتجارب بعض الدول الأخرى مع المجموعة المتوسطية كتجربة الأردن التي تحدث عنها محمد الشميساني التي رصد فيها أهم هذه العلاقة كما تحدث سعد بوه سيداتي عن تجربة الشراكة بين موريتانيا مع المجموعة الأوروبية كما يضمن العدد فعاليات الندوة الدولية حول توطيد العلاقات الاورو-متوسطية الآليات والهوامش والمشكلات وأثرها علي المغرب العربي والتي انعقدت 12/22 افريل 2008 والتي شارك فيها العديد من الخبراء والباحثين من ضفتي المتوسط والتي افتتحها السيد رشيد بكلمة لخص فيها أهم محطات التعاون الاورو-متوسطي ابتداء باتفاقية أغادير وصولا إلي الاتحاد من اجل المتوسط هذه الحقبة الهامة من العلاقات الاورو-متوسطية  التي تهدف إلي منطقة تبادل حر بين دول المنطقة والعمل علي جعلها فضاء اقتصاديا للوصول بها إلي شراكة حقيقية  فقد شارك في هذه الندوة عدة شخصيات سياسية والأكاديمية من اسبانيا والبرتغال وتونس والجزائر ولبنان وبريطانيا وايطاليا والمغرب . وقدمت فيها العديد من الورقات التي شددت علي ضرورة تعزيز هذه الشراكة من اجل مجابهة مشاكل الفقر والهجرة والإرهاب في إطار علاقات متوازنة قائمة علي التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من اجل المزيد من التفاهم والتناغم بدل الخلافات والصراعات خدمة لكلا الطرفين في الضفة الشمالية والجنوبية للمتوسط

  المعلومة في المغرب العربي

 

المؤلف : كتاب جماعي . الناشر : سيراس تونس. اللغة: الفرنسية. عدد الصفحات: 361 صفحة 1992

يتناول هذا الكتاب إشكالية تدفق المعلومات وحرية الصحافة في الدول المغاربية في العشرية الأخيرة من القرن العشرين خاصة بعد 7 نوفمبر في تونس وما شهدته البلاد من تحرير للصحافة أما في الجزائر فأنه يدرس الصحافة وتطورها بعد الانفجار الديمقراطي وهو ما أدي إلي انفلات المعلومة وعدم قدرة السيطرة عليها ز فتمحورت المداخلات مابين دور المعلومة في التنمية وهل يجب أن يكون هناك حدود لحرية الصحافة والصحفي كإنسان أو مهني ، أسس ووضعية حرية الصحافة في تونس والدولة وحرية الصحافة في تونس . حرية الصحافة في الجزائر بعد التحول الديمقراطي ، الصحافة الجزائرية وأزمة أكتوبر 1988 ومقارنتها مع وضع الحريات الصحفية قبل أزمة أكتوبر 1988 . حرية الصحافة في قانون الصحافة الجزائرية . كما تناول الكتاب حرية الصحافة في المغرب الأقصى وأخيرا تناول الصعوبات التي يواجهها الباحث في موضوع حرية الصحافة.

 خمسون عاما في القضايا العربية

المؤلف : محمد علي الطاهر .

 الناشر: دار الريحاني. اللغة: العربية.

 

عدد الصفحات: 1020 صفحة

يؤرخ هذا الكتاب لمسيرة الكاتب والصحفي الفلسطيني محمد علي الطاهر الذي قضي حياته في الدفاع عن القضايا العربية وهو ما اكسبه ثقة جل القادة العرب وتقديرهم لا بل صداقتهم وما يؤكد ذلك هي البرقيات التي تلقتها عائلته عند مرضه ثم وفاته فهذا المناضل الذي قارع الاستعمار بقلمه السيال علي صفحات الصحافة العربية وهذا الكتاب هو مجموعة من مقالات سبق له أن نشرها علي صفحات الصحافة أو رسائل أرسلها أو تبادلها مع الزعماء العرب علي غرار الزعيم الحبيب بورقيبة أو الزعيم علالة الفاسي وغيرهم من القادة العرب الذين قد قام أفراد عائلة محمد علي الطاهر بجمع هذه الرسائل والمقالات ونشروها بالإضافة إلي العديد من الصور واللقاءات الصحفية التي أجريت معه حول موقفه من الاستعمار وحركة التحرر العربي من المغرب إلي فلسطين وطنه الأصلي الذي خصه بالجزء الأكبر من مقالاته التي ندد فيها بالاستعمار وبالتخاذل العربي في مقاومته يعد هذا الكتاب نادرا من حيث انه أرخ لحقبة حرجة من التاريخ العربي من خلال المقالات الصحفية تشرح الحرب الإعلامية التي كانت تدور رحاها علي صفحات الصحافة العربية التي كانت احد منابر النضال ضد الاستعمار والتي كان يكتب فيها زعماء وقادة  حركات التحرر الوطني

  حياتي كفاحي 1929/1933

المؤلف : الحبيب بورقيبة .

 جمعها وعلق عليها: محمد الصياح

الناشر : مكتبة بلون باريس .

 اللغة : الفرنسية . عدد الصفحات : 406

يتضمن هذا الكتاب سيرة حياة الزعيم الحبيب بورقيبة الذي تتقاطع سيرة حياته مع تاريخ تونس أو يحاول مؤلف هذا الكتاب ترسيخ هذه الفكرة فيستعرض الكتاب تاريخ تونس منذ العهود القديمة منذ قرطاج

 مرورا بحنبعل وسان اوغستين وصولا إلي الفتح الاسلامي وتأسيس القيروان والمهدية إلي عهد الحماية وولادة حزب الدستور ي . ثم ينتقل المؤلف للتأريخ للزعيم الذي يصفه بالعبقري انطلاقا من طفولته وتعليمه إلي أن أصبح محاميا ومن ثم صحفيا مناضلا إلي ولادة الحزب الحر الدستوري الجديد  ويستعرض تاريخه النضالي الذي يتراوح ما بين العنف الذي يؤدي إلي فتح قناة الحوار هذه الاستراتيجيا النضالية التي اعتمدها بورقيبة وهي التصعيد للوصول إلي تحقيق الحوار إلي إن توصل عن طريق هذه الإستراتيجية إلي الاستقلال  . ثم يعود المؤلف إلي مسيرة بورقيبة الصحفية من خلال استعراض أهم مقالاته يسعى هذا الكتاب إلي إبراز دور الزعيم في الحركة الوطنية انطلاقا من فكرة الزعيم الملهم العبقري الذي لولاه لما استقلت البلاد

   حدث استقلال تونس   

المؤلف: لويس سيريليس .

 

الناشر : روبارت لافون.

 اللغة : الفرنسية .

 عدد الصفحات: 303 صفحة

يؤرخ هذا الكتاب لتجربة مؤلفه وعلاقته بتونس التي خدم فيها كعسكري فرنسي وبعد ذلك عاد إليها كمقيم عام للجمهورية الفرنسية ما بين 1950/1952 وهو يروي معايشته لحدث إعلان استقلال تونس فهو يمثل بالنسبة له حدث ذو دلالة فهذا الكتاب هو عبارة عن استرجاع للذاكرة لذكريات عصفت بالمؤلف الذي يعد نفسه صديقا لتونس فقد واكب هذا المقيم العام حكومة محمد شنيق وهذه الحقبة التي تصاعدت فيها الحركة الوطنية وبداية التفاوض لكنه لم تتسني له العودة إلي تونس إلا بعد الاستقلال أي سنة 1957 حيث استقبله الزعيم الحبيب بورقيبة  لكنه رغم بعده عن تونس ضل يتابع أخبارها وخاصة المسار التفاوضي بين فرنسا وتونس في حقبة حرجة عاشتها فرنسا مع حالة الاضطراب التي عاشتها اغلب مستعمراتها . فلقد حمل معه عدة ذكريات عن تونس ضل يجمعها إلي إن تمكن من وضعها في مؤلفه هذا الذي تضمن صور له مع حكومة محمد شنيق والملك ثم صور له مع الزعيم الحبيب بورقيبة الذي استقبله لصديق له ولتونس ولا نعلم ما هي مدي مصداقية هذا المؤلف وما هي مفاهيم الصداقة بين مقيم عام سابق نكل بالتونسيين ليعيد لنا ويدعي صداقة يريد من خلالها تبييض تاريخ استعماري لا يمكننا أن ننساه

محمود الماطري 1897-1972

عنوان الكتاب : محمود الماطري 1897-1972

المؤلف: اسمهان اليوسفي

الناشر : المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية

تونس 2009

صدر أخيرا ضمن سلسلة مناضل وأثره عن المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية كتاب جديد حول سيرة حياة محمود الماطري الذي ولد سنة 1897 بتونس من عائلة ارستقراطية من أب تركي وأم أندلسية.

أنهى  الماطري تعليمه الجامعي بفرنسا التي تحصل من احدي جامعاتها علي الدكتوراه في الطب سنة ،1926 والتي بدأ فيها نشاطه المبكر في السياسة أي خلال دراسته، حيث كتب في الصحف الفرنسية، كما إنه انتسب إلي أحزاب اليسار الفرنسي ، ولكنه عند عودته إلي تونس أواخر العشرينيات اصطدم مع الاستعمار الفرنسي، حيث شارك الدكتور الماطري في الحياة السياسية بتونس، واتخذ مواقف ملتزمة بقضايا الشعب،وأبدي رفضه للتجنيس أوالاحتفال بخمسينية الحماية والمؤتمر الأفخاريستي، وقد عبر عن هذه المواقف علي أعمدة الصحف الوطنية، وتوج مسيرته بالانخراط بالحزب الحر الدستوري، صحبة الحبيب بورقيبة والبحري قيقة والطاهر صفر ، تزعم الحزب الحر الدستوري الجديد وهو ما جعله يتعرض للإبعاد والنفي، ببن قردان وبرج البوف ، ولكنه قدم استقالته من رئاسة الحزب سنة 1938 رافضا ٌ سلوك التصفية الذي كرسه بورقيبة ،ورافضا إقحام الجماهير وإسالة دمائها لإرغام المستعمر على الاستجابة للمطالب السياسية، ولكنه لم ينقطع عن السياسة، بل أحيي صداقته مع البلاط الحسيني، وانضم لحكومة محمد شنق الأولى، تحت إشراف المنصف باي ،وتقلد مهام وزير الداخلية ومكلفا بالصحة العمومية، وإدارة القياد والأمن العمومي، وقد جند نفسه لخدمة قضية المنصف باي بعد نفيه ،  بوصفه وزير المنصف باي السابق وطبيبه الخاص، وصديق له طوال فترة إبعاده وحتي وفاته سنة 1948، وتولي منصب وزير دولة مكلف بالداخلية، في حكومة محمد شنيق الثانية في  أوت 1950، أنتخب بعد الاستقلال عضوا  بالمجلس التأسيسي، و تولي وزارة الصحة ولكنه بعد صدور الدستور سنة 1959، قلل من نشاطه السياسي  وكاد يقتصر على مهامه الطبية مفضلا ٌ الطب على السياسة،وقد انتخب أول رئيس تونسي لعمادة الأطباء سنة 1959، ثم رئيسا ٌمساعد ٌ للجمعية العامة للمنظمة العالمية للصحة، ولعل اعتزاله السياسة بعد الاستقلال يعود لخلافات قديمة بينه وبين بورقيبة ، تعود جذورها إلي ما قبل  الاستقلال،  بسبب تعارض في طريقة العمل لدي الزعيمين  وكذلك بسبب إيمانه العميق بالممارسة الديمقراطية.  ومن ثم طفت الخلافات بعد الاستقلال في إطار تصفية حسابات بورقيبة مع من اختلفوا معه، مما أدي إلى تهجم بورقيبة على الدكتور الماطري وصولا إلي هدم منزل الماطري برحبة الغنم بساحة الزعيم،  مما أدي إلى  تعكر الصحة النفسية للماطري، الذي كتب مذكراته والتي أكد فيها علي رغبته في التصدي للتوظيف السياسي للحركة الوطنية .      

تاريخ افريقيا الشمالية

 عنوان الكتاب: تاريخ افريقيا الشمالية

 المؤلف: شارل اندري جوليان

 ترجمة :محمد مزالي والبشير بن سلامة

 نشر: الدار التونسية للنشر  جويلية 1985 جزءان

يحتوي الكتاب علي ثلاث اجزاء كل جزء مستقل بذاته : يبتدئ الاول من فجر التاريخ الي الفتح العربي (647 م) والثاني من الفتح العربي الي احتلال الجزائر والثالث من احتلال مدينة الجزائر الي سنة (1951 )

  تاريخ شمال افريقيا من الفتح الاسلامي الي نهاية الدولة الاغلبية

المؤلف :عبد العزيز الثعالبي

جمع وتحقيف: الدكتور احمد بن ميلاد ومحمد ادريس

تقديم ومراجعة : حمادي الساحلي

نشر دار الغرب الاسلامي  بيروت 1987

يتناول الكتاب اهم الاحداث السياسية والحربية دون اعارة الاهمية للحياة الاجتماعية والثقافية ويعتمد نقل الاخبار والروايات عن مصدرين اساسين هما : ابن الاثير: الكامل في التاريخ. وابن عذاري :البيان المغرب في اخبار الاندلس والمغرب

   دراسة في تاريخ وحضارة المغرب الاسلامي

المؤلف :عبد الواحد ذنون طه

نشر : دار المدار الاسلامي بيروت 2004

يتناول اللكتاب الدور الفاعل الذي لعبه المغرب الاسلامي كصلة وصل بين المشرق والاندلس كما يبحث في الجهود العسكرية التي بذلتها الجيوش العربية الاسلامية في بلدان المغرب ويتناول  مسيرة الدول التي حكمت هناك في سرد تاريخي يجمع بين المتعة والفائدة العلمية .

 تاريخ المغرب العربي

المؤلف : عبد الواحد ذنون طه / خليل ابراهيم السمرائي / ناطق صالح مطلوب

نشر : دار المدار الاسلامي  بيروت 2004

 يتناول هذا الكتاب المواضيع التالية : تسمية المغرب العربي ، السكان ، عصور ما قبل التاريخ ، عصور الاحتلال و الفتح الاسلامي وانتشار الاسلام  . الدول التي تناوبت علي المغرب : الادارسة وتأسيس دولتهم واسهاماتهم في تنمية الحضارة العربية . دولة المرابطين وقيام دولتهم ودورهم في نشر الاسلام في افريقيا ، ضعف دولتهم وانهيارها . الموحدين وتكوين دولتهم واخيرا دور المغرب العربي في احتضان العرب المهاجرين من الاندلس وفي حفظ الثقافة والحضارة العربية.

    المغرب العربي الحديث

المؤلف : سمير امين

ترجمة : كميل داغر 

نشر : دار الحداثة بيروت 1980

يتناول هذا الكتاب تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر وتونس والمغرب والتحولات الجوهرية التي رافقت قيام ثلاث دول مستقلة . متناولا  بالتحليل الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية  ويحتوي الكتاب علي جزئين يصف الجزأ الاول التحولات التي طرأت علي المجتمع المغربي منذ الاستعمار الفرنسي حتي عام 1955 . اما الجزأ الثاني فيحلل التحولات الاقتصادية والاجتماعية قريبة العهد التي طرأت علي البلدان الثلاث .

    الماء والتعمير ببلاد المغرب في العهدين القديم والوسيط

المؤلف: الندوة الدولية الثالثة المنعقدة بالمكتبة الوطنية 15/16/17/2007

أعدها للنشر: الأستاذ محمد حسن .

 الناشر : كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس, تونس :2009

هذا الكتاب هو نشر للورقات التي شارك أصحابها في الندوة الدولية التي نظمتها وحدة البحث ابن خلدون المجتمع والعمران بالبلاد التونسية . بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة تونس . وقد أعدها الأستاذ محمد حسن رئيس وحدة البحث وأستاذ التاريخ الإسلامي الوسيط بالكلية.

يتضمن الكتاب عدة مداخلات قدمها مجموعة من  الباحثين التونسيين والمغاربيين ومن بعض الدول المتوسطية .

يشير الأستاذ محمد حسن في المقدمة إلي الدراسات التي سبق وتناولت هذا الموضوع حيث يذكر بأنه منذ نهاية القرن التاسع عشر ، انكب علي موضوع الماء ببلاد المغرب مهندسون وجغرافيون وأثريون  فرنسيون ، مثل بول قوكلار والدكتور كرتون وغيرهم ولا يخفي علينا أهمية هذه الدراسات التأسيسية التي أولت عناية خاصة بالمنشات المائية وخصوصا جذورها ، وبصرف النظر عن الأخطاء والسقطات التي وقعت فيها .

ويشير إلي أن هذه الدراسة تعمل علي إبراز مكانة العلوم الإنسانية وإسهاماتها في تناول هذا الملف الشائك الذي يطمح إلي رصد تطور العلاقة بين الإنسان المغربي عموما والتونسي خصوصا والماء ، سواء في المدن أو البوادي ، وذلك من خلال دراسات تتناول المجال المائي ، والتقنيات المائية وكيفية التصرف في الماء وصولا إلي علاقة الماء بالمعتقد .

فقد تناولت محاور هذا الكتاب الموضوعات التالية :

_ العناية بالمصادر المخطوطة ، دراسة وتحقيقا ، للإبانة عن مكانة هذا المجال العلمي لدي العلماء السابقين .

-السعي إلي عدم الاقتصار علي توصيف الموضوع بكيفية تقليدية دون تحليل واستنتاج علي ضو العلوم المساعدة علي ذلك ، طالما يشترك في الاهتمام به علماء الطاقة والمهندسون في الماء والجغرافيون وعلماء البيئة والمؤرخون والأثريون وغيرهم .

العمل علي إن تكون الدراسات النظرية التاريخية مساعدة لإحكام التصرف في المياه وعلي تشييد السدود والبحيرات والمنشات المائية الصغرى .

فالماء حسب الأستاذ محمد حسن مثل البيئة ، ليس ملكا لأحد دون الأخر ، وهو ما يستوجب المحافظة علي هذه الثروة . ولا شك إن العناية بها والاستثمار فسها يقتضي علي المستوي الدولي والمحلي إلي تحاشي النزاعات القائمة في شأنه . فكيف يمكن للماء أن يكون عامل سلام حتى يتسن لنا الحديث عن تضامن مائي بين الشعوب.

  صدى حركة الجامعة الإسلامية

في المغرب العربي 1876-1918

المؤلف : التليلي العجيلي

الناشر: كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة ودار الجنوب للنشر

يتناول هذا الكتاب العلاقة التاريخية التي ربطت المغرب العربي بالدولة العثمانية فقد أراد المؤلف تناول هذه العلاقة لعدة أسباب يوجزها فيما يلي : محاولة تناول تاريخ تونس في صلته بمحيطه الجغرافي وذلك إطلاقا من حرصه علي تأصيل تونس في محيطها الأوسع و الأشمل ، ويقول في هذا المجال ما يلي : رغم إقرارنا بضخامة البحوث والدراسات التي أنجزت حول التاريخ المعاصر للبلاد التونسية، وتقديرنا للإضافات والأضواء التي سلطتها جهود الباحثين علي العديد من جوانب التاريخ المذكور ، فان ما تعلق منه بعمق تجذر بلادنا في محيطها المغاربي ، وما اتصل بالخصوصرغم بعدها الجغرافيبتواصلها الدائم والمستمر والمتنوع مع المشرق العربي خصوصا ومحيطها العربي الإسلامي أخذا وعطاء ، تأثيرا وتأثرا- لم يحظفي تقديرنابالاهتمام اللازم والكافي ، خصوصا وأن الدراسات المذكورة كرست "قطرية" لا تؤديها الروابط الطبيعية والثقافية والحضارية لبلادنا مع مختلف  الدوائر المحيطة بها أولها منطقة المغرب العربي .

إن حرصنا علي تأصيل تاريخ بلادنا في محيطها الأوسع والأشمل ، وإبراز الآثار الجليلة للعديد من رجالاتها المنسيين أو الذين لم يكن ما حظوا به من اهتمام يتناسب مع مساهماتهم الأساسية والفعالة ، ودورهم الريادي في المحيط المذكور هو الذي وجه اهتمامنا إلي هذا المجال بهدف تتبع مختلف  أوجه العلاقات العثمانية- المغاربية التي ارتبطت وجودهافي أذهان العديدين- بالفترة الحديثة ‘، في حين إن ما عرفته  العلاقات من زخم وتنوع وتواصل ثقافي وسياسي في القترة المعاصرة يجعل دراستها أكثر متعة ، والاهتمام بها يحقق إضافة،.

إن حرصنا علي الإتيان الكامل علي مختلف أشكال التواصل ، وإبراز جميع جوانب التفاعل بين بلدان المغرب العربي والدولة العثمانية دفعنا إلي تتبع ليس فقط مجمل العوامل التي أثرت في ذلك ، ورصد مختلف مراحل ذلك التواصل وإبراز تجلياته، وإنما بالخصوص إلي تسليط الأضواء علي حجم دور العديد من الوطنيين من رموز النخبة في المغرب العربي في الحركات السياسية والثقافية التي عرفها العالم الإسلامي .

 

 الدولة والتنمية في المغرب العربي: تونس أنموذجا

المؤلف : عبد الطيف الهرماسي

العنوان : الدولة والتنمية في المغرب العربي : تونس أنموذجا

اللغة: العربية

الناشر: دار سراس للنشر

عدد الصفحات : 270 الحجم : من القطع المتوسط

يقدم عبد اللطيف الهرماسي تحليلا للدور الذي يتحمله فاعل أساسي ، ألا وهو الدولة ، في مسار التنمية وفي إعادة هيكلة الخارطة الطبقية ، فهذا الكتاب هو دراسة لدور الدولة في التنمية من خلال قطاع مازال يمثل العمود الفقري للاقتصاد ، وهو قطاع المؤسسات العامة وهو يطرح الحالة التونسية كنموذج حيث برزت الدولة كفاعل اقتصادي رئيسي ، عبر التوجهات والتجارب التنموية المختلفة ، بتدخلها للتعويض عن غياب القطاع الخاص وبتصديها لانجاز مهام الخروج من وضع التخلف وبناء الاقتصاد والمجتمع العصري  وبذلك احتلت موقعا مهيمنا في عملية التنمية وحافظت علي هذا الوضع رغم المحاولات المتكررة لتقليص دورها والحد من تدخلها المباشر  والحالة التونسية تعبر عن دور الدولة في التنمية في المغرب العربي والمشكلات التي رافقت تضخم هذا الدور في مرحلة أولي ، فرغم السمات المشتركة لدور الدولة المغاربية إلا أن هناك فروقات تبدو واضحة وهي ناجمة عن الخيارات السياسية :  ففي الجزائر مثلا كان لدور التوجه السياسي دورا بارزا في اختيار أنموذج التنمية  فقد عملت السياسة التنموية التي تبلورت في الميثاق الوطني في : تحرير المجتمع من التخلف والتحكم في الثروات الوطنية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتوزيع الدخل الوطني علي أسس جديدة قوامها العدل – تحقيق التشغيل الكامل – ولذلك بقي دور القطاع الخاص محدودا . كما إن الاهتمام بالتصنيع أدي آلي إهمال الزراعة التي تراجع قسط الاستثمار المخصص لها .

آما في المغرب فقد سعت السلطة المغربية للحفاظ علي الأوضاع الموروثة وضمان الاستقرار وليس فقط علي المستوي السياسي بل علي المستوي التنموي فقد تم بيع ثلثي أراض الاستعمار لتدعيم الملكية الخاصة وقد استفاد من ذلك الأعيان ورجالات الدولة وتم توجيه الاقتصاد ليتلاءم مع الاقتصاد العالمي وتم توجيه الانتاج نحو الاستجابة لحاجيات السوق الخارجية واستجلاب العملة الصعبة ، كما ارتكزت عملية التنمية علي تطوير القطاع السياحي وبقيت الصناعة في مؤخرة المشاغل. 

جدلية الدولة والمجتمع بالمغرب

المؤلف : كتاب جماعي برها ن غليون وآخرون

العنوان : جدلية الدولة والمجتمع بالمغرب

اللغة: العربية

الناشر إفريقيا الشرق

عدد الصفحات : 277

الحجم : من الحجم المتوسط

برهان غليون

 

يسعي مؤلفو هذا الكتاب إلي طرح بعض المقاربات النظرية للدولة وذلك بالنظر الي العلاقة الجدلية التي تربط العام بالخاص آو الكوني بالخصوصي في محاولة لتحديد بدايات بروز الدولة في المغرب القديم والوسيط وإبراز بعض العناصر التي تأسست عليها وموضوعه إشكالية الدولة في المغرب المعاصر ، من خلال رصد المراحل  والتقلبات التي ميزت صيرورة الهيكلة السياسية والدولتية للمجتمع المغربي . فهذه الإسهامات ترمي إلي فهم حقيقة التحولات العميقة التي يعرفها المجتمع المغربي ، والتي تختزن أزمنة مختلفة من تاريخه وتهم عدة مستويات من بنياته ، وهي تتضمن وجهات نظر مختلفة من حيث الاختصاصات الأكاديمية ومن حيث المشارب والقناعات الأيديولوجية والسياسية.

فقد تناول المشاركون  الموضوعات التالية :

 - بيير سلامة: تدخل الدولة وإضفاء المشروعية في إطار الأزمة المالية بالبلدان نصف المصنعة .

-برهان غليون :  الدولة والنظام العلمي للتقسيم الدولي-

أحمد الحارثي : عناصر أولية لمقاربة إشكالية الدولة .

-محمد المباركي : بعض المعطيات حول الدولة والمجتمع خلال المغرب القديم

- سالم حميش : في سيميائية الاستبداد أو ابن خلدون أمام الدولة المغاربية .

-عبد القادر الشاوي : بعض قضايا الدولة والمجتمع في أطروحة الدولة التعادلية

-إدريس بنعلي : الدولة وإعادة الإنتاج الاجتماعي بالمغرب (حالة القطاع العمومي )

-خالد عليوة : تحولات الصراع السياسي في المغرب

 –عبد الله عاسف : اضطرابات الدولة حول العلاقة بين" الدولة البنوية" و"الدولة المتغيرة"

ومن ابرز الخلاصات التي توصلت إليها الدراسة:  إن ضرورات تشكل فضاءات  اقتصادية وسياسية وعسكرية واسعة ، كالمغرب العربي ، يبدو خلال خطابات الدولة المعنية ، كوسيلة للتدخل بفعالية في العالم المعاصر ، وكوسيلة لفرض احترامها كشريك فعلي . وفي الوقت الذي تبدو فيه وحدة المغرب العربي ، بسبب طبيعة الرهانات القائمة . كمنطقة صغيرة نسبيا قياسا للوحدة العربية  ...فإنها لم تصاحب بالتخلي عن الايدولوجيا الضيقة للوطن الموروثة من القرن التاسع عشر الأوروبي ، وتبين حدود الوعي الوحدوي في المنطقة

الدولة والمسألة الثقافية في المغرب العربي

المؤلف: المنصف وناس

العنوان : الدولة والمسألة الثقافية في المغرب العربي

اللغة : العربية

الناشر: سراس للنشر  ،  عدد الصفحات : 275    ،  الحجم : من الحجم المتوسط

يسعي المنصف وناس إلي محاولة فهم  علاقة الدولة بالثقافة في دول المغرب العربي وذلك من خلال تجربته الشخصية المعتمدة علي الملاحظة والمباشرة والمعايشة الميدانية إضافة إلي الاهتمام المعرفي خلال سنوات امتدت من سنة 1985 إلي 1993 وذلك من خلال رصد أبعاد العلاقة بين السياسي والثقافي ، وانطلاقا من هذه الثنائية يمكن تحليل آليات عمل دولة الاستقلال في مجالات الثقافة والسياسة والتنمية لفهم استراتيجيا بناء الذات واكتساب المشروعية ومواجهة أنماط تعبير المجتمع العميق . ومن اجل اكتشاف مكامن الخلل في التجارب السياسية والثقافية قصد تحليل مستويات التداخل بين اختيارات السلطة الرسمية وتوقعات المجتمع . فاختلال التوازن بين المستويين قد يؤدي إلي حالات من الإخفاق ، ولذلك يجب تلمس هذه الإخفاقات و دراسة احتمالات المستقبل قصد التقويم العلمي الذي يتوق الي الموضوعية من اجل فهم الأوضاع القائمة وطرح احتمالات المستقبل واقتراح ما يمكن ان يقدم لمواجهة الإخفاقات المحتملة.

فهذا المؤلف لا يعدوا أكثر من مساهمة في الحوار العلمي حول واقع المغرب العربي وأفاق بناءه وخاصة انه في حالة تخلف وتوتر وانهيارات في ظل الماضي الصعب والمستقبل الغامض خاصة إذا ما أدركنا إن الدولة الوطنية لم تتمكن من تحقيق الطموحات  الشعبية  بل إنها قادت إلي سلسلة من الانهيارات والإخفاقات في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وان المرحلة القادمة هي مرحلة الدولة ما بعد الوطنية لان الكيانات السياسية الحالية صنعت العجز ولم تنتج بدائل للسيطرة عليه . ولذلك فان المغرب العربي يجب أن يقوم قبل كل شيء علي التقاء المصالح وان لم يكن كذلك فانه يصعب جدا أن يتحول إلى  واقع قانوني وسياسي ملزم للكيانات القطرية  وانه ما لم يكن التقاء ثقافي بكل مستوياته فأنه يصعب أن يتجاوز قانون الحتمية القطرية فالمغرب العربي يجب آن يكون في النفوس قبل أن يتجسد في النصوص.

 الإدماج الصناعي للمغرب العربي

المؤلف : شجاع مصطفي الحزامي

اللغة: العربية

الناشر: دار البلاغ العربية

الحجم: من القطع المتوسط

الملاحق: من الصفحة 273 إلي الصفحة 335

يمثل هذا الكتاب محاولة جدية لتصحيح مفاهيم التنمية السائدة فهو يمثل مساهمة فكرية علمية يحاول صاحبها قدر المستطاع التعامل الحذر مع النظريات التنموية السائدة في محاولة للخروج بتشخيص صائب للوضع الصناعي للمغرب العربي من خلال إبراز مدي تشابهه مع مثيله في باقي أجزاء الوطن العربي بسبب الفهم الجزئي لعملية التصنيع وعدم دراسة أثارها علي القطاعات الاقتصادية الأخرى ، ومحاولة التعامل معها من موضع الاكتفاء القطري ، وبسبب عدم التنسيق الفعال ولذلك برزت بشكل واضح ظاهرة التماثل بين الأنشطة الصناعية المتعددة وظاهرة العشوائية في اختيار المشروعات وأنماط التصنيع  وسياسته التي لم تسبقها دراسات سليمة للموارد والطاقات الاستيعابية والعوامل الموضوعية لنجاح الصناعات : وحاول المؤلف التأكيد علي عدة حقائق تتمثل في ان الاستقلال لا يمكن إن يقتصر غلي السيطرة علي إنتاج المواد الأولية بل علي تحويل الإنتاج صناعيا وذلك بالعمل علي التخلص نهائيا من التبعية التقنية للخارج وذلك بامتلاك الخبرات الصناعية لان مجرد توريد التجهيزات ومعامل جاهزة لا يمثل نهوضا صناعيا ولكن الأفضل هو تبني سياسات صناعية مشتركة لان المغرب العربي مجال اقتصادي  يحتوي علي ثروات منجميه وطاقية تتيح توفير إنتاج بأحجام ضخمة بشروط أجدي من المشاريع الوطنية  ولهذا فالاندماج الصناعي يصبح ضرورة ملحة أكثر من ذي قبل خاصة في ظل الاستهلاك المحلي من المنتجات الصناعية لكل من البلدان المغاربية في ازدياد مضطرد ومن ناحية آخري فان المغرب العربي  ورغم الصعوبات التي تعترض المسيرة التكاملية المغاربية فأن علي هذه الدول المحاولة علي إيجاد السبل الكفيلة بالتغلب علي هذه الصعوبات من خلال تحديد المشروعات ذات الأولوية واختيار مواقعها وتوزيع عائداتها وكل ذلك يتطلب التخطيط والبرمجة لان هذا التكامل الصناعي والاقتصادي أصبح ضرورة تفرض نفسها في ضل التكتلات الاقتصادية الكبرى فالاقتصاديات الوطنية الصغرى لا يمكنها أن تصمد أمامها إلي بالتكتل والتكامل فيما بينها.

 الوطنية والتحديثية في المغرب

المؤلف : سعيد بنسعيد العلوي

اللغة : العربية

الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية 1997

عدد الصفحات :186

الحجم : من الحجم المتوسط

يتناول سعيد بنسعيد العلوي في مؤلفه الذي هو عبارة عن مجموعة من الدراسات حول الفكر الوطني وصيرورة التحديث في المغرب المعاصر ابتداء من  صورة المغرب في الاستشراف الفرنسي   إلي صورة المرأة في الفكر الإصلاحي التحديثي في المغرب الي الهوية الوطنية والوعي العروبي والمضمون الثقافي للحركة الوطنية المغربية  ويتناول في هذا الباب الحركة الوطنية وخطاب الهوية والسلفية الجديدة والمضمون الثقافي للحركة الوطنية المغربية  كما يتناول نضالات الحركة الوطنية من اجل التعليم الوطني في مواجهة السياسة التعليمية للاستعمار الفرنسي ويقدم مجموعة أراء حول الحركة الوطنية وغياب النظرية ومطالب الشعب المغربي وتطور الوعي السياسي في المغرب المعاصر  . أما في الفصل السابع فيتناول بالدرس فكرة المغرب العربي والوعي النظري عند الحركة الوطنية المغربية  وهنا يشير إلي أن الحركة الوطنية المغربية وشانها في ذلك شأن الحركة الوطنية التونسية  قد ساهم نظام الحماية في تشكيل بعدهما النظري حيث ان كلاهما يمزج بين الحمية الدينية والانتفاضة القبلية إلي أن تحول هذا الرفض إلي شعور وطني ينمي الشعور بوحدة الانتماء إلي الإقليم الواحد وصولا إلي الانتماء إلي الفضاء المغاربي الأوسع الذي تطور العمل علي تحقيق وحدته من جمعية شمال إفريقيا التي كانت في البداية عبارة عن هيئة إغاثة ثم أصبحت في مارس 1926 جمعية سياسية تعمل للدفاع عن كيان المغرب العربي وتطالب بحقوقه  مرورا بجمعية طلبة شمال إفريقيا وصولا إلي مكتب المغرب العربي في القاهرة الذي يعتبر أكثر المحاولات أهمية وأكبرها دلالة علي العمل المغربي الموحد فهو الذي جسم رغبة أبناء المغرب العربي في التعاون علي تحرير أوطانهم الثلاثة التي توحد بينها اللغة والدين والجنس والتاريخ المشترك والجغرافيا ووحدة المستعمر والآمال في التحرر منه . وأخيرا مؤتمر طنجة الذي جمع أحزاب بلدان المغرب العربي  البحث في الوحدة المغاربية التي نظر إليها البعض نظرة تشكيك واعتبرها لا تتجاوز أفكار النخبة  ولكننا لا يمكن أن نعتبرها كذلك بل هي أفكار نخبة تتبني طموحات السواد الأعظم من الجماهير العريضة 

التعريب والقومية العربية في المغرب العربي

المؤلف : نازلي معوض احمد

اللغة : العربية

الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية

عدد الصفحات : 198 صفحة

الحجم : من الحجم المتوسط

يتناول هذا الكتاب إشكالية التعريب في المغرب العربي بصفتها إشكالية شغلت النخب الفكرية والسياسية ، كما شغلت الرأي العام وكانت محور النضالات الوطنية ضد الاستعمار ، ولا تزال موضوع الساعة حيث تعتبر قضية استرداد الذات الوطنية الأصلية وهي لذلك قضية مصيرية وقومية ويدور حولها صراع ونضالات ومفاهيم ومواقف ومصالح مختلفة بين النخب والأحزاب والفئات الاجتماعية . والصراع حول التعريب هو صراع ونقاش حول المبدأ نفسه ، هل نعرب أو لا داعي للتعريب فهي في الأساس مشكلة قرار سياسي معرقل  ومشكلة نخب مفرنسة تماطل وتتذرع لكي تمنع أي خطوة جدية نحو التعريب . كما تناول المؤلف الجهود المغاربية المشتركة التي لا تتجاوز عمل مكتب التعريب بالرباط الذي أنتج بعض المعاجم  فهذه الجهود القطرية الضيقة وهذا التنسيق لم يرقيا إلي مستوي يجعل أصحاب القرار السياسي يتبنون سياسة التعريب كخيار بل ان بعضهم يتبني خيارات مناهضة للتعريب . مع إن قضية التعريب تعد في أساسها استكمالا للاستقلال الوطني فهي تتجاوز الجانب اللغوي البحت ، فالتعريب هو المشروع الحضاري للتخلص من بقايا الاستعمار والتبعية ، ولانجاز الاستقلال الكامل ،وصياغة النمط الخاص من الوجود الحضاري والفعل التاريخي ، وهو كذلك الرد علي المشروع التغريبي لان بين مشروعي التعريب والتغريب تنقسم المواقف والمصالح وتتصارع الفئات والتيارات الفكرية والسياسية.

وتتناول المؤلفة كذلك مسألة التعريب وعلاقتها بالقومية العربية معتبرة بأن اغلب سكان المغرب العربي هم من العرب وما يوجد من بربر هم في انسجام ومندمجون مع محيطهم ولا توجد فروقات تذكر سوي استخدام بعض المجموعات للهجات محلية وهذا ما يجعل مسألة البربر في المغرب العربي لا تطرح باعتبارها قضية قومية بل لا تتجاوز وجود فلكلور ثقافي شفوي ولا يمكننا الحديث عن مشكلة بربر إلا لدي بعض الفئات الفرانكفونية التي تتصدي للتعريب لمصالح فئوية خاصة بها لا علي أسس قومية .

المغرب يبحث عن وحدته

المؤلف : الصادق بن خليفة

اللغة : الفرنسية

الناشر : مطابع الإتحاد العام التونسي للنشر

عدد الصفحات 400

الحجم: الحجم المتوسط

يتناول الصادق بن خليفة الأحلام التي تراود القيادات والشعوب المغاربية في الوحدة منذ فترة التحرر الوطني التي شهدت اعلي مستويات التضامن والتنسيق بين قيادات الحركة الوطنية التي تآزرت من اجل التحرر والتخلص من الاستعمار الذي اعتبرته عائقا يقف أمام تحقيق الوحدة المغاربية .

لكن رغم حصول كل الأقطار المغاربية علي استقلالها فان قطار الوحدة لم يتقدم إلي الأمام رغم تصريحات القيادات المغاربية التي تعبر عن رغبتها في تحقيق الوحدة وهو ما يجعل المؤلف يطرح سؤالا جوهريا هل هذا المغرب هو مغرب الشعوب أم مغرب القيادات ليطرح قضية أساسية ألا وهي مسألة الحرية والديمقراطية كأهم أسس البناء المغاربي علي اعتبار إن الشعوب لا يمكن أن تكون ضد الوحدة المغاربية لكن إرادة القيادات السياسية المتناقضة هي ما يمنع قيام الوحدة المغاربية هذا بالإضافة إلي العوامل الدولية وبالخصوص مسألة الصراع في الشرق الأوسط وقضية فلسطين التي ساهمت إلي حد كبير في تأجيل البحث في هذه القضية .

فالوحدة المغاربية رغم إنها تبدوا أمرا منطقيا نظرا لعدة عوامل لعل أبرزها مسالة الجوار الجغرافي فهذه الرقعة الممتدة من الحدود الغربية لمصر إلي موريتانيا لم تكن في يوم من الأيام مجزأة إنما تمت تجزأتها إلي خمسة أقطار غير متساوية وهي كذلك لا تمتلك أية سمات مختلفة  وهو ما يدعونا قبل البحث في آليات الوحدة المغاربية  إلي ضرورة تنقية تاريخ المغرب العربي من التشويه الذي تعرض له من قبل الكتابات الاستعمارية وأول هذه المغالطات تكمن في تسميته بشمال إفريقيا بدل المغرب العربي  وذلك لنزع الطابع القومي والوحدوي عنه ولذلك يجب علينا النظر إلي هذا التاريخ باعتباره تاريخا مغاربيا واحدا وذلك من اجل المصالحة مع تاريخنا ومن اجل حشد الإرادة السياسية لتحقيق الوحدة التي لا يمكن آن تتحقق فقط بالأمنيات بل بالعمل علي تحقيق الأمنيات من خلال الضغط علي القيادات لتستجيب لإرادة شعوبها.

  دول الخليج والمغرب العربيين والمتغيرات الدولية- الواقع والآفاق  

صدر هذه الأيام كتاب" دول الخليج والمغرب العربيين والمتغيرات الدولية- الواقع والآفاق"  الذي يضم بين دفتيه مجموعة من البحوث التي قدمت إلى المؤتمر العلمي الخليجي المغاربي الثالث الذي عقدته دارة الملك عبد العزيز بالتعاون مع مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات و جامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمملكة المغربية في مدينة فاس.

 وقد تطرقت البحوث إلى موضوعات متعددة كالعلاقات الخليجية المغاربية في مختلف الجوانب والعلاقات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين بلاد المغرب والمشرق العربيين عبر القرون، ودور الجامعات ومراكز البحث العلمي بين الجانبين وانتقال الخبرات وتفعيل الحوار بين دول الخليج والمغرب العربيين.

وتعد هذه البحوث من الخطوات التي تسعى إلى مد الجسور بين الدول العربية في المشرق ونظائرها في المغرب. وتعمل على تهيئة المناخ الملائم لإقامة علاقات علمية متينة وتفعيل مجالات التعاون بين المؤسسات والمتخصصين وفق برامج علمية مشتركة.

الهادي نويرة

عنوان الكتاب: الهادي نويرة 1911 /1993

المؤلف: محمد لطفي الشايبي

اللغة: العربية

الناشر: المعهد الاعلي لتاريخ الحركة الوطنية تونس 2005

عدد الصفحات: 178 صفحة

سيرة ذاتية : الهادي بن عميرة بن محمد نويرة ولد في 6 افريل 1911 بالمنستير زاول تعليمه الإبتداى بالمنستير والثانوي بسوسة تم واصل تعليمه بباريس إلي إن تحصل على الإجازة في الحقوق سنة 1937 عرف بنشاطه السياسي هناك أثناء دراسته بعد عودته إلى تونس ـ مارس الكتابة في جريدة ـ "الاكسيون تونزيان" تعرض للاعتقال صحبة صالح بن يوسف يوم 6أفريل 1938 وهما في جولة دعائية غرب البلاد فأودي السجن العسكري وقد سبقهما إليه كل من سليمان بن سليمان ويوسف الرويسي يوم 4أفريل 1938 من نفس السنة و لحق بالجميع بقية الزعماء  في حوادث 9أفريل1939  ومن ثم تم نقلهم مع رفاقهم من أعضاء الديوان السياسي والمجلس الملي في  27 مارس1940 إلى حصن سان نكولا بمرسيليا وبقي أسير مع رفاقه الستة ـالحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف وسليمان بن سليمان والمنجي سليم وعلي بلهوان ومحمد بورقيبة إلى أن أفرجت عليهم السلطة الألمانية في  نوفمبر 1942 ـ واثر جلاء قوات  المحور باشر نشاطه كمحامي متربص بمكتب الأستاذ حسن القلاتي دون أن يتوقف عن النشاط الوطني

-شارك في مؤتمر ليلة القدر1946

- سنة 1952 واصل نشاطه السري اثر فشل المفاوضات بين حكومة شنيق والسلطة الاستعمارية

- استقال من الديوان السياسي في أفريل 1954 لاختلافه مع رفاقه في وجهات النظر

- عينه الديوان السياسي ضمن ممثليه في حكومة  الطاهر بن عمار التفاوضية الأولي أوت 1954 والثانية سبتمبر 1955 وذلك كوزير للتجارة وكوزير للمالية .

-انتخب كعضو للديوان السياسي اثر مؤتمر الحزب الحر الدستوري الجديد بصفاقس 15/19 نوفمبر 1955.

وفي عهد الاستقلال كان له دورا رئيسيا في وضع أسس الدولة الحديثة من ذلك تونسة الإدارة المالية وضبط سياسة نقدية تتماشي مع حاجيات البلاد ن كما مهد لإنشاء المعهد الوطني لإصدار العملة الذي بعث في نوفمبر 1958 ومن ثم تعيينه محافظا للبنك المركزي واستمر في هذه المهمة حتى يوم تعيينه وزيرا أولا في 2 نوفمبر 1975 إلي فيفري 1980 وطيلة إطلاعه بهذه المسؤولية عمل علي أتباع سياسة اقتصادية وإنمائية تفسح المجال للمبادرة الحرة واقتصاد السوق  وقت وافاه الاجل يوم 25 جانفي 1993          

 

رجوع